“حين يصمت القلب عن الألم”
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
يحملُ ملامحًا باهتة لا توحي لك بشيء، ورغم كل النيران التي بداخله لا يُبدي بأيّ ردِ فعل ولا يتحرك، ساكنًا بمكانه لا يأبه لما سيحدث، كما لو أنه انهزمّ بالمعركة وما عاد يكترث بالخسائر، هو فقط ينتظر ليرى النهاية ويشاهد كل شيء ينهار من حوله، ولكن مأساته الكُبرى هو أنهُ خاضَ كُلّ معاركه بصمت بينه وبين نفسه ودون أن يلاحظ أحد ما يمر به من انكسارات ونكسات.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة