بقلمي: رضا رضوان (وتين)
هدوء وسكون، لا يوجد أحد. صمت يخطف الأنفاس، والخوف بدأ يزعزع الثقة في داخلي. أبحث عن مخرج، أهرول هنا وهناك، ما العمل؟ أين أنا؟ لماذا أنا وحيد؟ أسئلة دارت في عقلي. ركضت وركضت، فلم أعثر على أحد. وكأن الأرض قد أخذت ساكنيها وأبقتني وحيدًا. بكيت ولوحت لعلي أجد أحدًا، فلم أجد إلا الخواء، وأشجار قاتمة اللون. وماذا أفعل؟ أصبحت وكأني مشتتة ضائعة. أين أنا ولماذا أنا هنا؟ لم أجد إجابة تريح قلبي. من ثم توقفت عن البكاء ببساطة، لأنني رضيت بالأمر الواقع هكذا فقط. لا أدرك أن حياتي في وحدة وصمت.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري