ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
كالعادة أقف على شباك غرفتي المطلة على الشارع
ينبعث بصيص شعاع من إنارته فيضيء ما تبقى مني مظلم ..
أبحث هُنا و هناك لعلي أجد شخص تائه أو شخص تألم من شدة الشوق فقام يبحث عنها أو شخص غدر به الزمن فجلس على حافة الطريق ينتظر شخص آخر يُربت على كتفه أو شخص خانهُ التعبير و لم يجد ما يعبر به وتاه مع الكلمات و ضاع الشعور و ضاع هو أو شخص حزين و جفت دموعه أو شخص يتنظر وعد بلقاء و ينتظر ع شباك بيته من يدري لعله يفي بوعده و لا يترك خلفه قلب استنزف من كثر الإشتياق ..
أو شخص مات حكمياً و ينتظر تشيعه بداخل شخص آخر دفنه قبل موته أو شخص انتظر كثيراً و كثيراً ليدق باب بيته و لكن ما من أحد يطرق الباب أو شخص يودع قلبهُ مع شخص آخر على أمل الإحتفاظ به أو شخص أسدل ستائر المسرحية ليعلن لنا أنه لم يعد أحد بالطريق و كل شخص منهم يرقد بغرفته يكفف دموعه التي أغرقت وسادته و يلملم شتات قلبه و يزرع على شفتاه ابتسامة صغيرة ..






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى