لـِ سها طارق
فأنني أنثى قوية محاربة شجاعة، فلا تتحداني يا عزيزي، وتلقيني ببؤرة البعد والفراق، لأنني سوف أخرج وإقدامي تدعسك تحتها ولا يرف لي جفنا واحدًا، أنا خلقت لكي أتخطى وأتجاوز دون أن يحن قلبي، أنا أنثى قلبها خلقًا ليكون مدينة متسعة لمن حولها، أداوي وأضمد لكن عندما يتحول الأمر إلى كرامتي أكون كالذئب المفترس، لان كرامتي هيا التي تزيد بريق أنوثتي، خلقت من أجلي قصائد الغزل التي تتسابق على روحي وعيناي فيها لحن من الشعر، وقلبي به سيمفونية غريبة الأطوار، وجهي فيه لوحة غلاية من الورد، برغم كل هذا لكنني أنثى تجعل من ضعفها قوة، ومن سقوطها إلى القمة.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة