للكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل:
آمُل أن تسمى روحي من جديد بعد أن تلاشت في الحيوات البارحة والآن وغد وبعد غد، فتات هنا في الحاضر وأشلاء معلقة في الماضي، وأطياف تتراقص في المستقبل، كأشباح تارة تُخيف وتارة أخرى تَخاف، أسافر في دواخلي حتى أجد نفسي مبعثرة لا استطيع أن التقي بي، لا أستطيع التعرف عليّ، اصبحت لا أعرفني ولا أعرف من أين اتت هذة الروح الحالكة، هوجاء أنا وساكنة أنا، لكن حقيقتي اصبحت سراب، ووجودي أشبه بالخيال.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة