كتبت: مديحه عثمان
أتعلم، هذا الباب لم يُفتح من قبل لأحدٍ، كان كالقلعة المظلمة، ذكرياتٌ مليئة بديجور الحياة تقبع خلفه، وحشٌ كاسرٌ أحاول ترويضه منذ الصغر، فلم يحتجزه أحدٌ أو أقدم بالداخل إليه، بابٌ يُشبه تمامًا السرداب الواقع تحت الأرض،
اقرأ: الحب الصادق
https://everestmagazines.com/archives/52481
فلا يعرف أحدهم عنه شيئًا إلا أنا، رغم أني صاحبته، فلم أجرؤ على الدخول إليه أحيانًا، إلى أن ظهرت؛ فَفُتِحَ هذا الباب إليك على مصراعيه، أنت الوحيد الذي لم يخشى من الوحش بداخلي، فلم أخشى من إظهار جانبي المظلم إليكَ، كنتَ كالطبيب تُداوي الجروح التي تسبب بها الآخرين، رغم أنك لا ذنب لك بهذا الخراب الذي يقبع خلف هذا الباب الأسود المُظلم، لكنك لم تتوانَ أبداً في إصلاح ما أفسده الجميع.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى