كتبت: ندا عماد علي
ما كنت أعرف أنني بتلك القسوة والأنانية، إنني أحوي كل هذا الشر بداخلي لا أدري كيف ومتى أصبحت هكذا؟ ولا أدرى هل سأعود لسابق عهدي؟ ذاك الفتى اللطيف، الحنون، النقى أم سأظل من اليوم وحتى مماتي سيء ومخذى لمن يعرف حقيقتي؟ وكذلك مخادع لمن لا يعرفُنى، قد يتعجب البعض مما أقول كيف لي أن أتحدث بهذا السوء عني؟ لكنني يا سادة، بكل بساطة اُحب الصراحة؛ لذا اُشيت بنفسي عن نفسي على أمل أن يُسامحني من أذيتهم، وعلى أمل أيضًا بالهداية لذاتي؛ فقد سئمت من فداحة ما أفعل، خلاصة ما عدت أدرى من أنا؟ إنني تائه، لكنني هُنا .






المزيد
نداء استغاثة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة