كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لطالما كُنتُ أحاول، واكتم ما أشعر به من آلام، حتى ارتطمت رأسي بالمرآه فما علِمتني لما أبصرتني، تفاجئتُ بسيلان الدماء مختلطة بأحزاني، وطالعتُ شريط حياتي حتى وجدت أن الصراعات والضوضاء أخذت تأكل في قلبي وخاطري، فما عاد وجهي مبتسمًا ولا عاد قلبي فارحًا، ففوجئت بأن مرآتي لم تستطع تحمل آهاتي، فأنفطرت وكأنها تود أن تصرخ بأعلى صوتها، يا ملاكي الصغيرة كيف لفتاة مثلك أن تتحمل كل هذا وحدها يا لكي من جبل؟






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة