كتبت: إيمان بامقابل
تنساب مشاعري كالنهر الجاري حتى تلتقي بك؛ لتكون شاطئ الحب الذي نهوى، تصمت كثيرًا وتتأمل ما بين السماء وعينيّ، ولا أعلم ما الرابط بينهما، السماء الصافية مع نجومها المتلألئة،وعيناي لا يزيد بريقها ولمعانها إلا بوجودك قربي، ابتسم ابتسامة المتعجب الذي يبحث في عين محبه عن إجابة ترضي فضوله، وبدلًا أن أجد الإجابة أجدني أغرق بعينيك، وأطلب منك المزيد من البعثرة.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى