كتبت: سعادة الخطيب
ها أنا من جديدٍ عُدت إلى نفس المكان الذي حُطمت فيهِ ضلوعي، ومُزقت فيهِ أطرافي، رجعتُ للمكان الذي حطم قلبي، ورجفت فيهِ روحي، وها أنا، هل عدتُ للانتقام، أم عدتُ لأنني اشتقتُ له؟ هل أنا هنا حقًّا للعودة له من جديد؟ هل أنا هنا لأُرمم نفسي وبقايا جسدي التالفة؟وكيف يمكن للإنسان أن يُشفى في نفس المكان الذي جُرحَ فيه؟






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة