كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.

كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة