كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.

كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك كثيرًا، ما زالت تلك الدمية التي تشبه الأرنب معي، لا استطيع النوم بدونها، فهي تُذكرني بك، اشتاق إلى ابتسامتك، بتلك الدُعابات التي لا تنتهي، لا زالت صورتُك أمامي، اشتقت إليكَ، أود رؤيتُكَ لو لثوانٍ فقط.
المزيد
ميتامورفوز الرعب بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة: الحياة التي اخترناها بقلم هاني الميهى
لحظة سعادة بقلم سها مراد