كتبت: ألفة محمد الناصر
كيف ألوم على الزمان
الذي يجود عليَّ بإنسان
يعاملني كطفلة بكل بحنان،
الذي يسأل ولا يسأم من الإطمئنان،
دون إنتظار المقابل أو الإمتنان .
ولا يفارقني حتي يرسم الإبتسامة، مؤكدا أن الآت أفضل لا محالة.
أليس هذا المطلب الوحيد للإنسان؟
أن يجد الشعور بالامان .
في أي زمان ومكان.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم