كتبت: نيرة باسم
ممتنة للخالق الذي خلقني، فأحسن خَلقي، وخُلقي، واقعة في حب تلك الملامح الجميلة، والعيون البنية التي ورثتها عن أبي، ممتنة؛ لأن الله كرمني، وجعلني إنسان، أحب نفسي وأشكرها شكرًا جزيلًا على قدرة تحملها لإنفعالاتي، ومزاجي المتقلب، أحب تلك الروح الحماسية التي دومًا ما تدفعني نحو تحقيق الأفضل والأفضل، حقيقةً أنا واقعة في حب كل تفصيلة خاصة بي، أو أي شيء يتعلق بكوني أنا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى