كتبت: حبيبة نبيل
أجلس بين طيَّاتِ الماضي وأسبح في أحزاني وذكرياتي، تؤرِّقُنِي حواديت الزمان ككوابيسٍ مفجعةٍ تدلف إلى قلبي؛ لتقطعه إربًا.
إلى صديقتي الوحيدة والزهرة المضيئة في حياتي المعتمة.. أتذكر آخر مقابلة لنا وما وُرد منكِ من قسوة وعداء، كيف إلى وردة رقيقة متفتحة تصبح شوكًا مدمرًا؟ وهل يمكن؟! أحتضن بؤسي بين يدي، وأتذكر غدرك بي كمسلسلٍ دراميٍّ حزينٍ.
إلى صديقتي البغيضة، وإلى ملاكي المشعوذ؛ إن دماءَ . مازالت تملأ قلبي كفيضانٍ مدمرٍ به، لم يسع الوقت؛ لسؤالك لماذا، هل يُعقل أن أعطيكي قلبي بحبٍ؛ لتقابلينه بكرهٍ وحقدٍ؟! تسقط القطرات المالحة كنيرانٍ تكوي وجهي وقلبي معًا، إن الذكريات تنزل كالسكاكين الحادة؛ لتكسر ما تبقى من قلبي، تضيق حوائطُ الغرفة عليّ كأني في قبرٍ معتمٍ، أتصبب عرقًا بالرغم من أنني أشعر بالبرودة تُكتفني، يضيق نفسي وتزداد شفتاي زُرقه كأنني أحتضر، أغلق جفناي ببطءٍ وآخر ما قد أبصرته عيني هي ابتسامة صديقتي الساحرة وبيدها سكين مليء بالدماء.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى