كتبت: إيمان بامقابل
تنطقها أنت؛ فتتوقد مشاعري وتتجسد في كلماتي وعبراتي ولمسة يدي ورجفة قلبي، أشعر بك كما لو أنك قربي تظلني بدفء حضنك، وتحتوي شتاتي وخوفي لأمانك وحنانك، وتسألني عنك نفسي، كم تعشقينه؟! أجيبها: لا أدري، وكم تهوينه؟! أجيبها: لا أعلم، لكن ما أعرفه أن كل نبضة تنطق باسمه وتترنم بها شفتاي وتحتضن روحي روحه، وتغرق في عينيه كغريق الهوى الذي لا يريد النجاة.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى