كتبت: آلاء فؤاد
لا أعرف إن كان هذا اشتياق، أم نسيان، ولكن كل ما أعرفه؛ أني أصبحت وحيد بدونها، فبدا لي أنه اشتياق، سألتُ نفسي؛ هل وجدتُ الراحة من بعدها، أو وجدت الراحة التي كنت تزعمها بقولك سأكون بخير عند تركي لها؟
وجدتُ نفسي مغفلا، لأنها الوحيدة القادرة على سعادتي، لقد فقدتُ بهجتي من بعدها، أريد استرجاعها، ولكن فات الآوان؛ لقد هجرتني تماما بعد تركي لها، أعرف أن معها الحق في فعل هذا، ولكن كان يجب أن أفكر كثيرا قبل فعلي لهذا الموقف السخيف، حقا أشتاق لها، وصوتها وضحكتها، حتى نظرة عيونها، أنا الآن وحيد من دونها، ياليت لي عدم فعل هذا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى