كتبت: مريم علاء
أعشقها فإنها تمثل لي الكثير، كنت أجهل قيمتها فيما مضي، كنت قد أفنيت عمرى فى أعتقاد بأنى ليس لدي شيء أفعله أو أحبه، حتى عثرت عليها أو من الممكن القول أننا كانت دائمًا موجودة وأنا لم أكن أراها، لكنى أود أن أشكر ربى لوجودها، وعد منى بأنى لن أتخلى عنها أبدًا مهما طال الزمن أو تغيرت الأحوال.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى