كتبت: رانيا خالد.
أين أنت يا من كنت أظنك رفيق دربي، وصديق عمري؟ أين ذهبت وتركتني وحيدًا أتضرع العذاب ألوانًا؟ مللت مني؟ أتذكر يومًا؛ كنت أقرب مني إلي فأين أنت الآن فأني أشتهي أن أخبرك بأوجاعي كما في الماضى ولكن أين أنت! وعدت ألا تتركني اتخبط في طرقاتي، وخلفت!






المزيد
ميتامورفوز الرعب بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة: الحياة التي اخترناها بقلم هاني الميهى
لحظة سعادة بقلم سها مراد