كتبت: رانيا خالد
أتظن أنني من دونك لن أحيا، قد خاب ظنك والحياةُ حيا، فمن أنت حتىٰ أفني ذاتي وأهلكها حسرةً عليك؟ كياني لا يسمح ليّ بأن أذل لِمن كان، إن كنت يومًا أعطيتك قلبي وسلمتك ذاتي ووجداني؛ فأنا قادرة علىٰ إسترداد كل هذا وقت ما أردت، لا عزيز ولا غالي عليَّ إلاّ أنا، فوداعًا عزيزي المتكبر.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى