كتبت: مديحة عثمان.
لنّ تعلم كيف حالي بدونك؟ أكتبُ لك الكثير مِن الرسائل التي لم أستطع يومًا إرسالها إليك، أحتضنُ صورتك في مخيلتي الصغيرة وتحتويك كلماتي، تُخبرك بما لم أستطع قوله، بما يعجزُ لساني عن ذكره، إذا كانت الحروف تنطقُ؛ لأخبرتُك عما بقلبي، ستُخبرك كم مرة حاولت جاهدةً التحدث معك لكني لم أجرؤ؟ كم حاولت البوح بما في جُعبتي من شوق، وحنين لكني فشلت؟ سكنتْ روحك بِداخلي، فأحتضنُك بين طيات روحي، بين حروفي.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى