كتبت:نور خالد
عزيزي الغريب، في ذلك الوقت أنا في حاجة إليكَ، فأنا كالتائهة في سراديب مشاعري، لا أدركَ ماذا أريدُ ولا ما أصابني من داء؟ ولا فكرة لديّ لما أنا بحاجة إليه الآن، أجهل تمامًا ما يكون دوائي!
أسيرُ كفاقد عقلٍ وشعور، لا أمل ولا رجاء ليّ بسبيل، ولكنها عيناي ترجو الوصول إليهِ لإنتشالي مِن ذلك الضياعْ.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى