كتبت: نهال صلاح.
من بعد مُنتصف الليل أُغلق أبواب غُرفتي، أرتمي على سريري كالوردة الذابلةُ، تتجمع في عيناي الكثير من الدموع، أنكمش مِثل الطفل الضائع من مصدر أمانة، يزداد الصراخ بِداخلي ويتوقف عقلي عن التفكير، وتنهمر دموعي مِثل الشلالات ويصعب عليا أن التقط أنفاسي، وأتذكر كل ما حدث معي، ويزداد حُزني، وتزداد معهُ صرخاتي، فقط في مُنتصف الليل تبدأ مُعاناتي وأعود لنقطة الصفر مرةٍ أُخرى.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب