كتبت: خلود محمد.
مرسال آخر إليكِ، كل ما في الأمر يزيدُ إشتياقى إليكِ عن ذي قبل
أحببتُكِ بكل ما بي وكل ما أردته أن تبقي ليّ، أحببتُكِ ولا أعلم ماذا أفعل؟ عندما رأيتكِ ولمْ أفعل شيءً أو أهرول إليكِ مسرعًا لأضمكِ وأستنشقُ عبيركِ بالفعل قد تفوقتُ علىٰ نفسي قد لبثتُ ثابتـًا وكل ما بي يندفع إليكِ وبشدة، ليتكِ هنا
أُريدُ إتسامتكِ التي تهون عليّ ألم اليوم ومتاعبه، أُريدُ النظر في أعينكِ التي أرتقىٰ إليها مسرعًا لتمنعني عن الشعور بما يحيقُ بي
فقط أريدكِ فـيا ليتكِ هنا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى