كتب: كيرلس ثروت.
وأما أنتِ أيتها الفتاةُ الحمقاء، لستِ سوى قصةٍ قصيرة من قصص مؤلفً قد كتبها فظننتى أنكِ قصته الأخيرة وبقيتى تستنزفى منه الكلماتُ وتركتيه بعدما ظننتي أنه أنتهىَ، ولكن الواقع أنه ترككِ فى رفوف المكتبات ليأتى آخر ويشتريكي؛ وأما هو فذهبَ ليكتب قصةً آخرى تناسبُ إبداعه أكثر منكِ أيتها الحمقاءُ.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى