كتبت: أروى رأفت نوار.
إلى من كانت بجواري دائمًا، إلى السند الذي كان لا يميل، للتي تحملت نوبات غضبي وصوتي المرتفع في وجهها وكلماتي البذيئة التي كانت تالله تخرج مني دون قصد، لم أقصد أن أجعلكِ يومًا غاضبة مني، لم أكن على علم ووعي كامل بأن فراقك سيسبب لي كل هذا الحزن، لم أكن أن فراقك لعنة، أقسم لكِ يا أمي أن حالي يتبدل من السيء إلى الأسوأ في غيابك، رحم الله نفسًا كانت أغلى من نفسي، تالله إن الشوق للميت يميت، لكنني افتقدكِ يا أمي.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪