محطات الانتظار
وعشت حياتي بأكملها في محطات الانتظار..
أنتظر كلمة تطمئن قلبي،
واستجابة لدعوة دعوت بها كثيرا،
وأحلاما تمنيتها عمري بأكمله.
أشعر دائما وكأنني متأخرة عن كل الأشياء،
وكأن الحياة تمر بسرعة طائرة لا أستطيع اللحاق بها،
وأنا منتظرة لكل ذلك في صمت قاتل.
لست فاقدة للصبر أو يائسة،
ولكن لأنني انتظرت كثيرا، حتى أكل الصبر من عمري،
وجعلني أتساءل في كل لحظة:
لماذا تأتي الأشياء دائما بعد أن يعذب لهيب شوقها قلبي؟
لكن الحياة علمتني
أن أقسى ما في الانتظار ليست الأوقات التي تمضي كما تمضي السحاب،
بل أن ننتظر ما لن يأتي، وأن نحلم بما لا يتحقق.
وربما..
لم تكن المشكلة في الأقدار،
بل في قلبي الذي ظل يحلم ويتمنى، حتى ظن أن ذلك سيجعل من حلمه حقيقة ومن أمنياته حياة.
*الأديبة رحمة محمود حسن*






المزيد
فقدان الحياة بقلم سها مراد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة