كتبت: إيمان عتمان.
طفلته المُدللة أنا وربيع أيامه، في كل صباحٍ ينظر لِوجهي قائلًا:
أخلقتِ من جسدٍ وروحٍ مثلُنا أم لامس قلبِك جناحً ملائكي حتىٰ تكوني هكذا.
ثم يقترب ويقترب حتىٰ يخترق مساحتي الخاصة مُغمضًا عينيهِ ثم يقول:
أضيع الآن هُنا تمامً ولا أستطيع العودة، وبيني وبينك أُريد الضياع دائمًا.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب