كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل.
ذهبت لسريري وأنا محملة بخيبات متعددة حتى إنني شعرت أن الأرض قد ضاقت علي بما رحبت فإذا بعظمته وجلاله يمطر عليَّ من فضله كان فؤادي يدق فرحًا بهطول ما لم يكن في الحسبان من طمأنينة وسكينة ونجاحات عظيمة . هو ملجأي وملاذي الوحيد ، شخصيتي تأبى أن تفصح عن ما بداخلها من ضعف ولكنها تهرول لتسجد وتبكي له جل جلاله فيأنس وحدتي ويربط على قلبي






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى