المحررة/ زينب صلاح ” ماربين ” .
1- في بداية حديثنا، كيف تُعرّفين نفسكِ للقارئ؟
رحمة صبحي، معالجة نفسية ومدربة معتمدة من جامعة عين شمس، متخصصة في الصحة النفسية وتطوير الذات. أسعى دائماً لدمج خبرتي المهنية بشغفي الأدبي لتقديم محتوى يلمس النفس البشرية.
2- كيف ومتىٰ وُلدت موهبة “رحمة صبحي”؟
ولدت الموهبة منذ المرحلة الابتدائية؛ كنت أهوى رسم القصص وتأليفها، وفي الصف الأول الإعدادي كتبت أول عمل متكامل وكان “فيلم أكشن ودراما”. ومذ ذلك الحين، وأنا أكتب في مجالات متعددة ما بين الرواية، القصة القصيرة، الأغاني، والشعر.
3- ما نقطة الضوء التي أنارت مسيرتكِ الأدبية؟
كانت لحظة إدراكي في طفولتي أن الكتابة هي المتنفس الوحيد لمشاعري، والمساحة الأكبر لخيالي؛ شعرت حينها أن القلم هو أداتي الأصدق للتعبير عن نفسي.
4- مَن الذي يُمثّل الدافع لكِ منذ بداية مسيرتكِ حتىٰ الآن؟
والدي العزيز، أدام الله في عمره، فهو الداعم الأول لي دائماً.
5- ما العقبات التي واجهتكِ في بداية الطريق، وكيف تغلّبتِ عليها؟
في البداية واجهت نوعاً من عدم الاهتمام بما أكتبه، لكنني تغلبت على ذلك بالإصرار والاشتراك في المسابقات الأدبية وتحقيق الفوز فيها، مما أعطاني دفعة قوية، ولا أنسى أبداً دعم مدرسيّ في المرحلتين الإعدادية والثانوية الذي كان له أثر كبير.
6- هل لدىٰ “رحمة صبحي” أيّ مواهب أخرىٰ إلىٰ جانب الكتابة؟
نعم، الفن يسكنني بأشكال مختلفة؛ فأنا أهوى الغناء، التمثيل، والرسم.
7- إلىٰ أي اتجاه تتجه مشاعركِ في نصوصكِ؟
تتجه دائماً نحو “فهم النفس وألمها”؛ أحاول الغوص في أعماق المشاعر الإنسانية وتحليلها أدبياً.
8- كيف تكون حياة “رحمة صبحي” دون الكتابة؟
ستكون حياة ناقصة جداً؛ فالكتابة والتدوين جزء لا يتجزأ من يومي، بل إنني أوجه عملائي في العلاج النفسي دائماً بضرورة التدوين لما له من أثر فارق.
9- ما الذي تُحبين أن تُذكري به في المستقبل؟
أن أكون قد تركت أثراً طيباً في نفوس الناس، وساهمت في تحسين جودة حياة من يقرأ لي.
10- ما آخر إنجازاتكِ الأدبية؟
صدور كتابي الأحدث بعنوان “استقالة طبيب نفسي”، وهو خطوة أعتز بها جداً ولن تكون الأخيرة بإذن الله.
11- ما الإنجازات التي لم تتحقق بعد؟
الحمد لله حققت الكثير مما كنت أتمنى، ولكن طموحي لا يتوقف؛ فأنا أضع دائماً أهدافاً جديدة في مسيرتي المهنية والأدبية أسعى لتحقيقها في القريب العاجل.
12- لكلٍّ منا قدوة يُحب أن يكون مثلها، فمَن قدوة “رحمة صبحي”؟
قدوتي ومعلمي الأول هو الرسول محمد ﷺ.
13- كيف تنصحين المبتدئين في مجال الكتابة؟
أنصحهم بالقراءة الكثيرة والمستمرة، والكتابة في كل وقت فراغ متاح. عليهم أن يكتشفوا اللون الأدبي الذي يشبههم، وأن يثقلوا موهبتهم بالدورات التدريبية، والأهم من ذلك كله أن يكون لهم “بصمة خاصة” وطريقة تميزهم عن غيرهم.
14- وفي ختام حوارنا، يسعدني أن أسمع رأيك الكريم حول مجلة إيڤرست الأدبية، مِن حيث رؤيتكم لدورها الثقافي وتأثيرها في دعم المواهب الشابة والمشهد الأدبي بشكل عام.؟
مجلة “إيفرست” منصة مميزة جداً، ولها دور ريادي في دعم المواهب الشابة والكتّاب المجتهدين في بدايتهم، وهذا الدور يندر وجوده في منصات أخرى، فهي تخدم المشهد الأدبي بشكل راقٍ.
15- هل تُحبين إضافة شيء في ختام هذا الحوار؟
أود أن أشكر الأستاذة زينب صلاح على هذا الحوار الراقي، وأحيي جميع القائمين على مجلة “إيفرست” متمنية لكم دوام التألق والنجاح.
مع تحيات مجلة إيڤرست الأدبية.






المزيد
«الشِّعر روحٌ إذا لامست أرواحنا أيقظت في الصمت ألف حكاية.» لا يُسمى الشعر شعرًا إلا إذا أثار في القارئ شعورًا صادقًا.
برحلةٍ ليست فرديّةٍ من نوعها ولكن مع أثرٍ جديد يولَدُ بالمجتمع والأمّة ليصنع الإلهام ويجسّد القدوة، نعرّف عن الكاتبة سناء لنعيش تجربتها ونرى نوع الأثر الذي صنعته
لا يتوقف الحوار عند حدود الرواية، بل يمتد ليطرح أسئلة أعمق تتعلق بالكتابة في لحظات القسوة، وبقضايا المرأة، والأسرة، والمجتمع، وعلاقة الأدب بالمسؤولية الأخلاقية