ـ ضِّيقُ صَدْري
شاهيناز محمد زهرة الليل
في ظُلَّةِ الدُّجَى، تَتَجَمَّعُ الغُمَمُ
وَتَضِيقُ الصُّدورُ بِكُلِّ هَمٍّ مُلِمِّ
تَعصِفُ الرِّياحُ بِقَلْبِيَ المُتْعَبِ
وَتُثِيرُ الغُصَصَ في حَلْقِيَ المُتَجَفِّ
أَحُسُّ بِالضِّيقِ يَخْنُقُنِي كَأَنَّهُ
ثُقَلُ الجِبَالِ عَلَى صَدْرِيَ المُتْعَبِ
وَتَتَوَالَى الأَهَمُّ عَلَيَّ كَأَنَّهَا
سَيْلٌ يَغْمُرُنِي بِغَمْرَةِ المُتَوَجِّعِ
أَرَى الدُّنْيَا تَضِيقُ بِمَا رَحُبَتْ
وَتَكُونُ الأَقْدَارُ كَأَنَّهَا سِجْنٌ مُظْلِمٌ
وَتَتَحَوَّلُ الأَيَّامُ كَأَنَّهَا قَيْدٌ
يُثَقِّلُ عَلَيَّ حَيَاتِيَ المُتْعَبِ
وَأَحُسُّ بِالْعَصَبِيَّةِ تَغْلِي دِمَائِي
كَأَنَّهَا نَارٌ تَشْتَعِلُ فِي قَلْبِيَ المُتَوَجِّعِ
وَتَتَوَالَى الأَفْكَارُ السَّوْدَاءُ عَلَيَّ
كَأَنَّهَا غُرَابٌ يَنْعَقُ بِالْمَوْتِ المُحْتَمِ
أَحُسُّ بِالْخَنْقَةِ تَضِيقُ بِهَا صَدْرِي
كَأَنَّهَا قَبْرٌ مُظْلِمٌ لَا نُورَ فِيهِ
وَتَتَحَوَّلُ الأَحْلَامُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ
يَتَلَاشَى فِي الرِّمَالِ المُتَحَرِّكَةِ
وَأَحُسُّ بِالْضُعْفِ يَقْهَرُنِي كَأَنَّهُ
جَبَلٌ عَالٍ يَضْغَطُ عَلَى صَدْرِيَ المُتْعَبِ
وَتَتَوَالَى الأَيَّامُ كَأَنَّهَا قَيْدٌ
يُثَقِّلُ عَلَيَّ حَيَاتِيَ المُتْعَبِ
وَأَحُسُّ بِالْعَصَبِيَّةِ تَغْلِي دِمَائِي
كَأَنَّهَا نَارٌ تَشْتَعِلُ فِي قَلْبِيَ المُتَوَجِّعِ
وَتَتَوَالَى الأَفْكَارُ السَّوْدَاءُ عَلَيَّ
كَأَنَّهَا غُرَابٌ يَنْعَقُ بِالْمَوْتِ المُحْتَمِ
أَحُسُّ بِالْخَنْقَةِ تَضِيقُ بِهَا صَدْرِي
كَأَنَّهَا قَبْرٌ مُظْلِمٌ لَا نُورَ فِيهِ
وَتَتَحَوَّلُ الأَحْلَامُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ
يَتَلَاشَى فِي الرِّمَالِ المُتَحَرِّكَةِ
وَأَحُسُّ بِالْضُعْفِ يَقْهَرُنِي كَأَنَّهُ
جَبَلٌ عَالٍ يَضْغَطُ عَلَى صَدْرِيَ المُتْعَبِ
وَتَتَوَالَى الأَيَّامُ كَأَنَّهَا قَيْدٌ
يُثَقِّلُ عَلَيَّ حَيَاتِيَ المُتْعَبِ






المزيد
في جدران سوري بقلم مريم الرفاعي اليمن
تَرْنِيْمَةُ النَّخِيْلِ عَلَى ضِفَافِ النِّيْل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
لإجلك بقلن مريم الرفاعي اليمن