كتبت: ألفة محمد الناصر
كيف ألوم على الزمان
الذي يجود عليَّ بإنسان
يعاملني كطفلة بكل بحنان،
الذي يسأل ولا يسأم من الإطمئنان،
دون إنتظار المقابل أو الإمتنان .
ولا يفارقني حتي يرسم الإبتسامة، مؤكدا أن الآت أفضل لا محالة.
أليس هذا المطلب الوحيد للإنسان؟
أن يجد الشعور بالامان .
في أي زمان ومكان.






المزيد
ألوان لا تصل إلى القلب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري