استعد لتحقيق سعادتك !
بقلم / سها مراد
كلمات نأمل أن نسمعها جميعا منذ ولادتنا وحتى يحين موعد رحيلنا من الدنيا استعد فها أنت على مشارق تحقيق سعادتك أو هدفك في الحياة، ولكن إذا صادفنا ووقعنا تحت تأثير تلك الجملة وعشنا في سعادة وهناءة لوصولنا إليها، هل فعلا ستنتهي أحلامنا وطموحاتنا، وهل هذا هو السبب وراء عدم وصولنا إليها، وهل للأحلام والطموحات نهاية أم لا، أسئلة كثيرة تراود عقلي أبحث لها عن إجابات حقيقية أو حتى قريبة من الحقيقة والواقع، ولكني أخلد إلى النوم بعد تعب وعمق التفكير دون أن أصل إلى إجابة محددة، وتمر الأيام يومًا بعد يوم وأنا أجلس وحيدة أبحث عن إجابة لسؤالي متى سيقال لي استعدي ها هو قد حان الوقت لتحقيق سعادتك لتحقيق الهدف الذي تحلمين به، لتنامين فرحة تبكين من شدة السعادة، وهل أقوم بفعل شيء ما يعيق عني الوصول إلى هذا الشعور، أدعو الله أن يستجيب دعائي وأن تأتي لحظة سعادتي وأشعر بها قريبًا دون تأجيل أو تأخير، فهناك أهدافًا وأحلامًا أبقى شوقًا للوصول إليها وتحقيقها قبل فوات الأوان، فكن معي يا الله فليس لي سواك ولا أحد غيرك قادرًا على تحقيق ما أتمنى.






المزيد
نقاء الحب بقلم مريم الرفاعي
العيون النائمة بقلم فاطمة هلال
مسافة آمنة من الوجود الكاتب / عمرو سمير شعيب