حوار خاص مع الرسام عبدالمحسن مرزوق بمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: نهى شاهين 

 

“مجلة إيفرست الأدبية مجلة المواهب الفنية، والأدبية، والرياضية وجميع التخصصات، وتقوم بتسليط الضوء عليهم، وسوف يظل شعار المجلة مرفوع بكل المواهب الموجودة فيها.

 

لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الايمان والإتقان بحلمهم، دون النظر الى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معانا اليوم الرسام عبد المحسن السيد مرزوق، الصف الثالث الثانوي، فى السابعة وعشر من عمري، من محافظة كفر الشيخ.

 

 

_كيف بدأت فى عالم الرسم؟

 

بدأت في الصف الأول الثانوي.

 

_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟

 

واجهت بعض الصعوبات بسبب الدراسة.

 

_متى رسمت أول لوحة؟

 

فى منتصف الصف الأول الثانوي.

_هل قام أحد بانتقاد رسوماتك فى بداية طريقك؟

 

أنتقدني بعض الأصدقاء.

 

_من شجعك على دخول مجال الرسم؟

 

صديقي هو من شجعني.

 

 

_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك؟

 

رسمت صورة لنفسي.

_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟

 

الألوان الخشب، والشمع، وأقلام رصاص، وفحم.

 

_ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟

 

تحسين مهاراتي والتعبير عن مشاعري.

 

_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم إعجابك بها؟

 

لم أمزق.

 

_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟

 

من ساعة إلى ساعة ونصف.

 

_ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟

 

الرسام العالمي بيكاسو.

 

 

_كيف ترسم الرسم التقليدي؟

 

لم أرسمه من قبل.

 

_أيهما تفضل الرسم المعاصر أم التقليدي؟

 

الرسم المعاصر.

 

_هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟

 

ليس لدي أفكار حالية بسبب الدراسة.

 

 

_ما هو حلمك؟

 

حلمي أن أكون رسامًا مشهورًا.

 

_لو لم تكن رسامًا ماذا أردت أن تكون؟

 

رسام فقط.

 

_هل شاركت فى معارض من قبل؟

 

لم أشارك من قبل.

 

 

_رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟

 

الإبداع شكّل راٍق من أشكال النشاط الإنساني، وثمرًة من ثمرات الفكر البشري الإيجابي، والتقدم العلمي والتطور الحضاري لا يمّكن أن يتحقق دون تطوير القدرات والاستعدادات الإبداعية عند الإنسان، الذي يعّد بدوره أغلى ثروة تعتُد بها الأُمم عبر تاريخ البشرية.

 

شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع، وشكرًا لك الصحفية المتألقة نهى شاهين.

عن المؤلف