الرسامة أمينة محمد حسن في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: عفاف رجب

 

 

لكل إنسان موهبة فريدة وطريقة تعبير فريدة عن تلك الموهبة، هناك أيضًا احتياجات فريدة، وعندما تتوافق هذه الاحتياجات مع التعبير الإبداعي عن موهبتك، فهذه هي الشرارة التي تخلق لك الثراء.

 

فمعنا الرسامة المبدعة “أمينة محمد حسن”، ذات الـ19 ربيعًا، اِبنة محافظة الشرقية، كاتبة، رسامة بورترية رصاص، وألوان اكريليك، تحب الرسم من صغره، بدأت بالرسم وهي بالصف الثالث الإبتدائي، ومن أهم إنجازات في مجال الكتابة؛ “رواية فتاة ذوبتني عشقًا، رواية ملاك الغيث، نوفيلا مريم”، وبمجال الرسم؛ رسمت كثيرًا وتطورت كثيرًا فالرسم، في مجال التصوير؛ تطورت في التصوير والايديت عن ذي قبل كثيرًا.

 

تطمح موهبتنا لتطوير أكثر من مواهبها ودراستها، فكان لعائلتها النصيب الأكبر من هذا التشجيع والدعم الكبير لها، وصرحت أيضًا أنها لم تشارك بأي مسابقة فهذه المرة الأولى التي تشارك فيها مع مسابقة مجلة إيڤرست لدعم الرسامين.

 

أشارت مبدعتنا الصغيرة أنها تحب الرسم في هدوء وخاصةً النهار بجوار الشرفة بعيدًا عن أي شيء يسبب لها إزعاج، فهي ترسم كثيرًا حتى يزيد من خبرتها وتطور أكثر من ذاتها حتى تصل إلي مرحلة الإحترافية، كما تتعلم الآن من الفنانين الكبار من خلال رسوماتهم العظيمة، وأضاف موهبتنا أنها واجهت العديد من الإنتقادات ولكن سرعان ما تغلبت عليها.

 

 

أشاد أن أهم الأدوات التي تستخدمها للرسم هي؛ درجات من الرصاص، أو ألوان مائية بأنواعها “اكريليك أو جواش أو زيتية”، أو ألوان خشب، مدعكة وممحاة، ترى أن الرسم تحررًا، يبدع الرسام في اللوحة بما في ذهنه، كما أن العيون، تجذبها جدًا فتقوم برسمها.

 

 

وفي نهاية حوارنا تُصرح الرسامة عن رأيها بمجلة إيڤرست أجابت قائلةً: ” مجلة إيفرست مجلة رائعة، تساعد الكاتب والرسام والمواهب الأخرى، كما أوجه رسالة لكل أصدقائي، شكرًا لمساعدتكم”.

 

 

عن المؤلف