لاعب الكيك بوكس محمد غانم فى حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: نهى شاهين 

 

لكل شىء بداية، والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الرياضة هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الاشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان، والإتقان بحلمهم دون النظر إلى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معانا اليوم الكابتن محمد غانم، فى السادس عشر من عمره، من محافظة الغربية، لاعب كيك بوكس ولاعب كونغ فو، ومصور فوتوغرافي ومصور فيديو جرافر.

 

 

_كيف أكتشفت هواية الكيك بوكس لديك؟

 

رياضه الكيك بوكس هواية عندي منذ الصغر.

 

 

_كيف بدأت رحلتك الرياضية في مجال الكيك بوكس؟

 

منذ حوالي 4 شهور.

 

 

_من شجعك على دخول عالم الكيك بوكس؟

 

أعتمدت على نفسي، ولا يوجد أي شخص شجعني، كانوا يرون دائمًا ليس لدي مستقبل فيها، ولم استمع لكلام أحد، واستمريت فيها إلي أن حققت نجاح بفضل الله سبحانه وتعالى.

 

 

_ما هى المخاطر التى تتعرض لها فى رياضة الكيك بوكس؟

 

لا يوجد مخاطر أتعرض لها الحمد لله.

 

 

_هناك الكثير من الرياضات الأخرى لماذا تم اختيارك لهذه اللعبة على رغم أنها لعبة عنيفة؟

 

لأنها هواية عندي منذ الصغر.

 

_ما مدى أنتشار اللعبة في محافظة الغربية ؟ وهل يوجد معوقات في الغربية أكبر من المحافظات الأخرى؟

 

أنتشارها على أعلى مستوي فى الغربية الحمد لله، ليس هناك

معوقات فى اللعبة.

 

 

_كيف دمجت بين حياتك التعليمية والرياضية لتصبح بطل الكيك بوكس؟

 

أنا تعليم فني صناعي دمجت بين تعليمي وبين اللعبة، بعد الإنتهاء مدرستي أذهب إلى التمرين، ومن التمرين على عملي، وهكذا كل يوم.

 

 

_لو لم تكن لاعب كيك بوكس، ماذا تتمنى أن تكون؟

 

كنت أتمنى أن أصبح لاعبًا كونغ فو.

 

 

_ما الأندية التي لعبت لها وما مسيرتك مع ذلك اللعبة العنيفة؟

 

بلعب فى نادي مركز ميت يعيش بالدقهلية، ولكن يوجد صالة خاصة هي صالة الأبطال بمركز زفتي.

 

 

_ما هي المواقف الصعبة التي مرت عليك في مسيرتك مع الكيك بوكس؟

 

 

هو الجمع بين اللعبة وبين عملي من حيث الوقت ليس مناسب مع وقت عملي.

 

 

_من هو مثلك الأعلى في هذه اللعبة؟

 

كابتن محمد زكريا.

 

_هل يوجد بطولة خاصة تعتز بها أو تفخر انك حققتها؟

 

بطوله الكونغ فو أفتخر أني لعبتها لأني كنت ألعب مع من أكبر مني سنًا وبطل كبير.

 

 

_ما طموحاتك مع الكيك بوكس في الفترة القادمة؟

 

طموحاتي أحقق بطولات عالمية بإذن الله.

 

 

وفي النهاية هل لديك شخص داعم لك في المواقف الصعبة وتتمنى أن توجه أن توجه له الشكر؟

 

بشكر الكابتن الذي يدربني كابتن محمد زكريا يوسف على تشجيعه لي وعلى المستوي الذي يقدم لي، وبشكر صفحات زفتي اللي بتدعمني دائمًا؛ ( بشبابها هتبقي جني – سوشيال ميديا زفتي – مهندس منصور أمان دائمًا بيعتبرني أخوه الصغير، ودائمًا يشجعني وهذا يفرق معي جدًا وشجعني، وأشكر أيضًا أستاذ محمد سند مسول صفحه بشبابها هتبقي جني)، ويوجد أيضًا شكر خاص لولدي وولدتي على تشجيعهم لي ووقوفهم معي، وهذا كله بفضل الله أني وصلت للمرحلة في أقل وقت.

 

شكرًا جدًا لمجلة إيفرست الأدبية، وشكرًا خاص للصحفية المتألقة نهى شاهين تشرفت بمعرفتك.

عن المؤلف