مَاذا يوجد في وجدانك؟

Img 20220818 Wa0058

كتبت: أماني شعبان.

 

 

-مــاذا بــك؟! 

=مـــاذا بــي ؟! 

-لم تعُد تتحدث كالسابق معي، ولم تعُد تُجيب على رسائلي، لم تعُد كما كُنت من قبل، وكأنك تائه وسط بحرًا من الخُذلان، كأنك جسد بلا روح، كهذيان عاشق ولهان يموت ألمًا من حدة العشق، لم تعُد أنت!

-لم تعُد ذلك الشخص الذي أعرفه! 

=نعم، أعلم ذلك… 

-ولكن، لَمَ كل هذا التغيُر يا صديقي؟

– لِمَ أصبحت هكذا؟! 

-أخبرني يا رفيقي لِمَ كل هذهِ القسوة والجفاء؟! 

=حسنًا! سوف أخبرك بكل قطفات قلبي الهزيل. 

=كُنت أحتاجك أن تُطمئني في وقت إرتجافي، كُنت أريدك أن تمنح قلبي بضعًا من جُزيئات  الأمان، أن تمنح نبضاتي لحظات من الحنان، كُنت أريد فقط أن أشعر بأني شخصًا مرغوب؛ ولستُ مُجرد ذكريات، كُنت أريد فقط لحظات من الأطمئنان ولكنك لم تفعل، ولم يفعل أحد، فبقيتُ خائفًا وحدي، وهذا كان مؤلمًا، مؤلمًا للغاية.

-أنا آسف، لم أكن أعلم بما تمر. 

-صدقًا يا رفيقي لم يكن لدي علمًا بما يجري معك. 

=لا بأس فلم تعُد الكلمات تشفع، ولن تشفي الكلمات ندوبًا أشعلت في القلب لهيبًا. 

“لا بأس كانت مُجرد كلمات ليس إلا، هي فقط ندوب في القلب حُفرت”.

عن المؤلف