نيران الظلم.

Img ٢٠٢٢٠٨١٨ ١٤٥٤٣٥

كتبت: زينب إبراهيم.

 

البشر ليس هم فقط أناس ، لكن هم يعملون بألسنتهم على شَتي الأشكال التي تعرفها ، فمنهم من يظلم غيره ويستولي على ماله وحينما يقول له ” أعطني حقي ” فيضحك كأن أحدًا ما ألقي عليه نكتة هل أخذ الحق الآن أصبح نكتة ؟ لا بالتأكيد ، لكن هو يقوم بقلب الطاولة عليه بأن يجعله هو الظالم ويقع الظالم في دائرة المظلوم .. مع أنه هو الظالم الذي استولي على حقه بدون أدني حق وأخرج نفسه من الأمر ” كالشعرة من العجين ” كما يقال في المثل ، لكن لا يعلم أن نيران الظلم سيأتي يومً وتحرقه ؛ بل ستدمر حياته ، أولاده ، ماله ، زوجته ، بيته ، عائلته …. إلخ بمعني أدق سيتحول من حياة إلى جحيم لا يطاق وذلك ما جناه من الظلم وتلك نتيجة ظلمه لغيره لا يعرف كيف جاءت تلك الخسائر ؟ متي حلت عليه ؟ لماذا وقع بها ؟ وكل تلك الأسئلة إجابتها واحده : نيران الظلم . لم يسمع قول اللّه عز وجل في كتابه الكريم أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾

الظلم يهدم كل شئ ، البيوت والدعوات والأعمال….

عن المؤلف