أفتقدك.

Img 20220818 Wa0013

كتبت: ندى محسن.

 

أنتظرت اليوم بأكمله بجوار الكثير من زهور الياسمين، أتلذذ بعبيرها كما لو لم أفعل من قبل، شعرت برجفة في جسدي نتيجة ضرب الهواء العليل له، أبتسم وأنا أتذكركِ بجواري، مر الكثير من الوقت على غيابكِ، أتسائل هل أصبحت بيننا بلاد حقًا! هل سيكون الفراق نهاية لنا يا عزيزتي؟! هبطت العبرات من عينيّ، أخبريني هل كنت سيء ليعاقبني القدر بسحبكي من حياتي وبتلك الطريقة! أم أن هذا هو نصيبنا كما يقول الجميع، ربما الوقت ليس مناسبًا لأتذكر هذا؛ فلم يزيدني الأمر الا ألمًا.

 

عن المؤلف