حوار خاص مع صاحب الحنجرة الذهبية القارىء المُبدع حسن إسماعيل

Img 20220815 Wa0025

 

حوار: أماني شعبان

 

 

 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة، وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها إبداعًا ساحقًا للأنفاس بصوته العذب والرطب، فهيا بنا عزيزي القارىء نرحب بـِ الشاب الموهوب ذو الحنجرة الذهبية.

 

  • فـِ إليكم الشاب المتميز في تلاوة القرآن بصوت عذب رطب، القارىء”حسن إسماعيل”، فهل يُمكنك التعريف عن نفسك في بضعًا من السطور؟

 

حسن إسماعيل، من مواليد مُحافظة البحيرة، أبلغ من العمر 20 عامًا، طالب أزهري، أدرس في كلية التجارة بالقاهرة.

 

-كيف اكتشفت موهبتك في تلاوة القرآن الكريم بصوتٍ تقشعر لهُ الأبدان؟

 

 

لقد اكتشفت موهبتي بعد فضل من الله عز وجل عليَّ، وبفضل والدتي “رحمة الله عليها” هي التي اكتشفتني منذ صغر سني وقد عملت جاهدًا على تحفيظي القرآن كاملًا، وأيضًا شيخي الفاضل شيخ الحضانة التي كنت أتعلم فيها وأنا طفلًا صغير.

 

  • مَن قدوتك في الإنشاد الديني، ومَن الشيوخ الذين تستمع لهم، وتحب طريقتهم في تلاوة القرآن الكريم؟

 

إن قدوتي في الإنشاد الديني الشيخ نصر الدين طوبار، أما بالنسبة إلى الشيوخ الذين أحب الإستماع إليهم فهم كثيرون! ولكني سأذكر بعضًا منهم:-

فضيلة الشيخ/ مصطفي إسماعيل

الشيخ/محمد صديق المنشاوي

الشيخ/محمود خليل الحصري

الشيخ/عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ/محمد رفعت.

  • ما هي البيئة المناسبة لكَ في تلاوة القرآن الكريم؟

 

إن مكاني المفضل لي والأقرب إلى قلبي في تلاوة القرآن الكريم هو البحر، وأيضًا الأماكن الهادئة، وأيضًا أحب المكوث في غرفتي الخاصة؛ كي أستطيع التلاوة بدون إزعاج أو أصواتٍ عاليةً.

 

-هل كان للإسرة دورًا في توجهك؟

 

نعم، كان للأسرة دورًا هامًا جدًا في تحفيزي والسعى إلى الأفضل دائمًا، فوالدتي” رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جناتة “هي أول من ساندني ودعمني، وكان لها دورًا كبيرًا في الدعم النفسي، والرفع دائمًا من معنوياتي، وكانت تدعوا لي دائمًا بأن يوفقني المولي عز وجل، وأن يكون لي مكانة كبيرةً في تلاوة القرآن الكريم، وأن يستمع إليَّ جمهورٌ كبير.

 

ووالدي أيضًا كان فخورًا بي وكان يدعمني دائمًا ويساندني، وعندما كُنت أحبط كان يأتي ويرفع من معنوياتي”بارك الله لي في عمره وحفظه لنا”.

 

-هل فكرت من قبل في الإلتحاق في مدرسةٍ للإنشاد الديني؟

 

في الحقيقة لم أفكر من قبل في هذا الشيء؛ ولكن دائمًا ما كنت أفكر في الأنضمام إلى معهد القراءات؛ كي أتعلم منه وأستفاد الكثير وأكتسب المزيد من الخبرات في طبقات الصوت والتلاوة بصوتٍ خاشع.

 

 

  • ما هي طموحات القارىء صاحب الحنجرة الذهبية “حسن إسماعيل” في تلاوة القرآن، و هل تسعى لأي خطوات جديدة في الفترة المقبلة؟

 

طموحي أن يكون لي مكانةً طيبة بين مشايخنا القراء الأفاضل، وأن أتعلم منهم الكثير، والاستفادة بالمزيد من الخبرات، وأن أتعلم من خبراتهم ومعلوماتهم الطيبة عن تلاوة القرآن وأحكام التجويد، أسعى دائمًا؛ كي أكون قارئًا عالميًا بمشيئة الله، وأن أكون داعيةً في جميع أنحاء العالم.

-هل واجهت أي آراء سلبية، أو اعتراضات من قبل في هذا المجال؟

 

من منا لم يمر بصعوباتٍ في مسيرتهُ؛ ولكن بإرادة المولي عز وجل، والعزيمة قادرين علي تحدي أي صعوبات، ونأخذ من الإنتقادات هدفًا؛ كي أثيت جدارتي أكثر؛ كي أصل لما عليه الآن، وكم كان يؤسفني أن أقول هذه العبارات؛ ولكن بضعًا من الإنتقادات كانت تأتي من أحد معلميني الأفاضل، ولكن بارك الله فيه؛ ولكني أقول له و إلى أي شخصٍ كان ينتقدني شكرًا لك؛ لأنك ساعدتني في أن أعمل على نفسي جيدًا بضعًا مما أريد الوصول إليه.

 

  • هل تريد أن تتقدم بالشكر لأي شخص، قد مد لكَ يد العون ذات يومٍ؟

 

نعم، أحب أن أحمد الله على نعمتهِ، وأشكرهُ على فضله، وأشكر والدتي “رحمة الله عليها” أنها كانت هي الإنسانة الوحيدة التي كانت تدعمني وتقف بجواري دائمًا، وأشكر أبي كثيرًا؛ لأنهُ كان يشجعني، وأشكر أخي وأصدقائي في قريتي المتواضعة وأصدقاء الدراسة الجامعية، ولا انسى منهم أحدًا، وأصدقائي وأخوتي في الوسط الأدبي؛ لأنهم دائمًا يشجعوني، ويدعموني بعباراتهم التي تلامس أعماق قلبي فإن كلماتهم جميلة مثلهم، وأشكر أهل قريتي الكرام قرية شابور-مركز كوم حمادة- محافظة البحيرة.

 

أحب أن أشكركم جميعًا على تشجيهم لي، وافتخر أني منهم؛ لأنهم أهلي وأشكر مُعلميني الأفاضل واساتذتي شكرًا لكم جميعًا جزيل الشكر.

  • أخبرنا عن رأيك في مجلة إيفرست الكريمة، وفي هذا الحوار المتواضع؟

 

إن مجلة إيفرست عظمية جدًا، وأشكرها على دعم المواهب الشابة توصليهم إلى أهدافهم، أتمنى لكم التوفيق والنجاح للجميع.

 

كان الحوار أكثر من رائع، وأتقدم بجزيل الشكر للكاتبة أماني شعبان عن هذا الحوار الطيب.

 

 

-وكلمتك الأخيرة هي مسك الختام في رحلة من والأسئلة؟

 

كل شخص بداخله موهبة يسعى إلى تحقيقها، لا تستمع إلى أحد أبدًا، إستمع إلى نفسك وللصح دائمًا.. يجب أن تنمي موهبتك أكثر، بحر العلم لكل موهبة ليس له نهاية، فالجميع يتعلم يجب أن نستمع إلى الصغير قبل الكبير.

 

“النجاح ليس كلمة سهلة بل هي مليئة بالتحديات والمغامرات، يجب على الإنسان أن يتخطها؛ وهذا لن يحدث بدون ألم، لكن لا نجعله أن يدمرنا بل يكون مصدر قوة لنا، أراد الوصول إلى حلمه، مازال يسعى إلى الأفضل دائمًا لا يتوقف”.

 

وإلى لقاءٍ آخر في رحلةٍ من الأسئلة مع مُبدعٍ جديد.

عن المؤلف