كتبت هالة سلامة محمد
أحيانًا نظُنُّ أن الحياة ستكون بخير، وأن هذا كله سيتبدل وتغمرنا السعادة، وستُشرقُ الشمسُ بالفرح مُجددًا والحقيقة أننا نخدع أنفُسنا، لنُحاول أن نجد سببًا واحدًا كافٍ للبقاء؛ لأن هذه الحياة كُلها كبد في كبد، حيثُ لا تنتهي المُعاناة إلا لتبدأ مُعاناة أُخرىٰ تضاعفها في الألم.
ولا يوجد سعادة كافية لتغلب المُعاناة، السعادة مثل المُخدِر مفعولها قوي، لكنهُ مؤقت، نشعُر بها للحظاتٍ معدودة، ونذوقُ أعوامًا من الحُزن والأسىٰ.
كل ما يحدُث حولي يعبث في ماضيّ، ويُثير البُركان الكامن في عيني، ينبُش بجرح مثل الجمر لا تكفي مُحيطات الكوكب لتخمده ولو قليلًا،
وتبكي أرواحنا ندمًا
على أشياءٍ نفتقدها ولن نحصل عليها أبدًا.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب