لـِ سها طارق
منذ ذلك التاريخ وأنا مش أنا، تائه لم أعد كما كنت انطفأ توهجي؛ فتسير روحي بمركب بلا مجداف وسط بحر من الموج العالي؛ فأين عنوان اتجاهي! فلم أعد أدري متى تمحورت حياتي لتأخذ شكلًا جديدًا من الحزن، ليتشكل من تلقاء نفسه لشيء لم أكن أدركه، ولكنه فرض علي فرضا، وإذا بهذا التمحور المفأجي من القدر الذي يتشابك مع خيوط الشجن أن يلقيني ببحر ألتوه -بمفردي- فأظل بينهم تائهًا غريقًا لم يجد مرسي، فأيعقل أن هذه هي الحقيقة المؤلمة أنها لم تعد علىٰ قيد الحياة، وان هذا صار واقعي دونها، دهشني حقًا الواقع إن لا يوجد فرصه للعودة مجددًا كي أراها أمامي.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم