لله درك يا عُراق القيم!

Img 20220811 Wa0071

كتبت: ضحى مهدى.

 

الله أكبر كلمتان مكتوبتان بحبر الحُب الأزلي، متواجدتان كالنبض في قلب كل عِراقي نَبيل.

كلمتان عظيمتان قوتهما لا تُضاهى، صدحت بهما حناجِر أبناء العراق العريق بِصدقٍ لاسترداد الحق ودحر كل الطامعين والظالمين.

هناك في الساحات والطرقات المُكتظة بالناس، ترى ذلك العلم المَنسوج من خيوط الكرامة التي تُلامس خيوط الشمس يُرفرف عاليًا في السماء.

تَرى تكاتف الجهود لتحقيق سلام شامل، هنا تجد شباب يهتف، وشيوخ تدعو وهناك تجد نِساء حرائِر يُطلقن زغرودة تجدد العزيمة في النفوس، وأم جاءت لتهدي ابنها الشهيد وردة جورية سقتها بدموعها ثم تطبع على جبينه المُخضب بالدماء الزكية قُبلة الوداع.

وتقول بفخرٍ كبير: هَنيئًا لك ياعُراقنا، إن ولدي الحبيب راحَ فداء لك أيها المَحبوب.

فتزفه إلى جِنان الخُلدِ، وبعدها تسجد لله سجدة شكرٍ طويلة تجعل كل أحزانها تذوب.

هؤلاء لا مكان لليأس في أعماقهم، فهم أهل الإرادة الصلبة وملاذ الصُمود، وهم على ثقة تامة بأن الله على نصرهم إذ يشاء قدير.

ألا لَعنة الله عليكَ يامن كنت على بِلاد الرافِدين حَقود.

ألا تَبت يدا من أشعل النارَ قاصِدًا تشويه جَمالكَ الفتان.

ألا ليت آلامكَ المرة كانت تُرابًا وكل إنسان قالَ آمينا.

ألا ليت آيات الله كانت لك حِرزًا من الإنس والشياطين.

لله درك ياعُراق القيم لله درك يا كل السَلام.

 

عن المؤلف