الكاتبه امل سامح
المُلهم الذي يضفي على حياتي السعادة والهدوء،
ويرسم الفرح في أعماق أيامي.
في لحظاتٍ عابرة، يحتويني،
وينهي عناء السنين.
ليس مجرد شريكٍ لي،
بل هو رؤيةٌ تعبر عن روحانيتي.
بلمسةٍ منه، يشعرني بالأمان،
وبعينيه يناديني،
بذراعيه يحتويني،
وبقلبه يشاركني.
قبض على يدي وسط هذا العالم الجميل،
وهو دائمًا في ذهني،
لم ينسني يومًا.
في أوقات حزني،
يكون لي العزاء،
ولا يمكنه أن يتخلى عني،
فليس هناك لحظة تفصلني عنه.
هو فرحة أيامي،
وحبيب لي في كل السنين،
هو دعمي القوي،
ومهما غاب عني،
يعود لي مجددًا.
إنه نجم في سمائي،
ودائمًا في صحبتي،






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي