حوار خاص بمجلة إيڤرست مع الكاتبة: هدى شمس

Img 20220810 Wa0200

حوار: سلمى محمد

 

لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، معنا اليوم موهوبة جديدة، معنا الكاتبة هدى شمس.

 

_عرِّفينا من هي هدى شمس؟

 

هدي محمد شمش، من محافظة المنوفية مركز الشهداء، ربما كاتبة وديزاين أتمنى أن يكون هذا الاسم معروف في الوسط يومًا ما أود أن أقول: “لكل بطل قصة وحكاية مختلفة، ورقة وقلم تبني بهما عالمك، تصنع لك البهجة، تهرب من واقع مرير، لتجد نفسك بين أحلامك الوردية التي صنعتها أنت لنفسك فقط”

 

بقلم هدي محمد شمس”نوتيلا”

 

_لكلِّ شيء بداية، والوصل إلىٰ النجاح ليس بالهيّن، فَـ كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟

 

بدأت مسيرتي منذ ثمانية أشهر.

_هل واجهتِ صعوبات في بداية مشوارك؟

 

بالتأكيد واجهة الكثير، ولكن الشيخ الشعراوي قال جملة عظيمة جدًا؛ “القلق لا يغير شيء ولكن الثقة بالله تغير كل شيء”، وهذه الجملة لا تخرج من محور تفكري أبدًا.

 

_من هو الكاتب برأيك؟

 

الكاتب هو الإنسان الذي عندما يفقد شغفه يجدده مرة ثانية هو الذي يواجه الكثير والكثير من المشكلات ويستطيع التغلب عليها.

 

_ما هو شعورك تجاه كتاباتك وقصصك؟

 

شعور في منتهي التألق عندما أمسك ورقة وقلم أصنع لنفسي عالم خاص بي لا أحد يعرف شيء سوى أنا وقلمي وهو شعور الراحة وتخرج كل المشاعر والأحاسيس المخبئة داخل الإنسان.

 

_من الّذي شجعك في بداية مشوارك؟

 

إحدى صديقاتي عندما رأت أحد كتاباتي أعجبت بها وقالت لي “هتحققي كل ما تتمنيه وهتبقي مشهورة وبعض من الكلام المعسول”.

_من هو قدوتك في مجال الكتابة، ومجال الشعر؟

 

الدكتور مصطفي محمود، الدكتور أحمد خالد توفيق، الدكتور جابر الخواطر، الأستاذ الكبير حسن الجندي، وغيرهم الكثير.

 

_هل تطمحين في المستقبل علىٰ شيء مُعيّن؟

 

بالتأكيد.

_هل برأيك تم وصولك إلىٰ الإنجاز الذي تريدين تحقيق النجاح فيه؟ أم مازالتِ تسعين لتحقيق نجاح أكبر؟

 

لازلت أسعى وسأحاول إلي الأبد أن أسعى، وأحاول أن أحقق كل أمنياتي.

 

_هل شاركتِ في أي كتب موجودة في أرض الواقع؟ وما هو اسمهم؟

 

بالتأكيد شاركت: كتاب دولور، كتاب نزيف القلم وكنت الإشراف عليه، كتاب ما قِيل بالعين لا يُنسي، كتاب واقع نعيش فيه، كتاب شئ من القدر، كتاب تكتب ولم ترسل، كتاب قصص من عالم مختلف.

_في نهاية الحوار ما رأيك في الحوار؟ وما رأيك مجلة إيڤرست؟

 

حوار في منتهي البساطة والجمال، ورايي في المجلة شكرًا جزيلًا لكم لأنكم أدخلتم السرور إلى قلبي وجزاكم الله كل الخير.

عن المؤلف