سفيرة الأزهر

Img 20240609 Wa0317

كتبت: رحمة محمد عبد الله 

 

حوار مقالنا اليوم سوف تتصدر أضوائه إلى سفيرة الأزهر، وسوف نتعرف سويًا على من هي التي لقبت بهذا اللقب.

 

الأسم هو”إسراء ياسر راتب”، فتاة تبلغ 21 عامًا، نشأت في القاهرة، في منطقة مؤسسة الزكاة، التابعة إلى بركة الحاج، المرج، وتدرس بجامعة الأزهر،

كلية الدراسات الإسلامية والعربية، قسم الشريعة الإسلامية.

 

منذ المرحلة الإعدادية وقد بدأ معها الإبداع في مجال الشعر، وبرزت بقوة داخل قلوب الاوناس، ومن ثم أكملت مسيرتها وفي الصف الثاني الثانوي، ترشحت لمسابقة دولية للشعر؛ ولكن لم يحالفها الحظ تلك المرة لظروفًا طارقة حدثت لأخاها،

ومن شدة حزنها قامت بكتابة ما حدث معها بعنوان ( دمعة أمل).

 

وقامت بنشره على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي”فيسبوك”، تملك من المتابعين أكثر من 600 ألف، وبعد نشرها قصة (دمعة أمل)، تكرمت أنها أفضل شخصية مؤثرة، وتكرمت من الصحفية، ومؤسسة جريدة شباب بركة الحاج، والتي تكن مؤسستها هي مدام مروة عادل غريب ومن جريدة بليومنيا.

 

 

وقد تم فوز إسراء ياسر في مسابقة الشعر الدولية لجميع المعاهد الأزهرية، وكانت القصيدة تتحدث عن المسجد الأقصى، ويقال إنها سفيرة الأقصى، ولكن لموجب الصلاحيات تم القول أنها سفيرة الأزهر.

 

بدأت سفيرة الأزهر بداية طريقها في مجال الكتابة، والشعر، وكان هناك جرائد تطلب منها أن تكتب معهم، واشتركت في مسابقات كثيرة، وفي مسابقة قيل لها “سفيرة الأزهر لكِ أفضل تحية عن زهرة المدائن مدينة القدس الأبية.

 

بدأت سفيرة الأزهر في الكتابة، وقامت بنزول إلى معرض القاهره الدولي بأكثر من إصدار منهم

• دمعة أمل.

• منيرة الدرب وداد القلب بالدين.

• ولنا في الجنة لقاء.

• لحن الحياة.

• نبضات فكرية.

• من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي.

• البحث عن الحقيقة.

• نطفة.

• حكاوي لطيفة.

 

وهذا كان جزء من بعض كتب سفيرة الازهر أ/ إسراء ياسر راتب، وغير أنها شاعرة ذو شأن،

وكان من أكبر الفديوهات التي أثرت في الوطن العربي 1(الفتاة التي أبكت الملايين)

2(عرضنا عليها تخلع الحجاب فأعطت لنا درسا قاسيا) مع المنشد صالح الأزهري، وتم وصول هذا الفديو إلى مليون و800 ألف.

 

سفيرة الأزهر متعددة المواهب، وأيضا لديها حضور في جميع مؤتمرات الجامعة، ويتم دعوتها شخصيا لحضور المؤتمرات، نالت احترام كبير، ومحبة الجميع، ومنهم:

• د/ نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر.

د/ إلهام شاهين مساعد أمين شؤون الواعظات.

د/ عائشة بدوي مديرة مكتب الابتكار لجامعة الأزهر.

د/ حسن خليل مدير مجمع البحوث لجامعة الأزهر.

د/ علي جمعة شيخ الأزهر الأسبق.

د / علاء جانب أمير الشعراء.

د / محمد المعصارني.

وغيرهم من الدكتارة التي لها شأن.

 

وتم في مؤتمر الاحكتار في قاعة الموتمرات بجامعة الأزهر، التحدث عن سفيرة الأزهر،

وكم هي تستحق أن تكن سفيرة الأزهر، ولا زالت تنشر رسالة القضية الفلسطينية، وهدفها الأساسي في حياة الأزهر الشريف، والقضية الفلسطنية، وأيضا هي التي أنشأت فريق سفيرة الأزهر في الكتابة، وتم القول لها:

“إسراء المشاغبة نكنّ لها احتراما للسماء السابعة”

 

وقد صرحت أنها ألغت مواقع التواصل (الفيسبوك واليوتيوب)

وقالت هناك أكثر من طريقة لنشر رسالة الدعوة الإسلامية، وأن مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الزمن ما هي إلا فتنة، وهي سبب دمار العالم، وتسأل الله أن يستعملها ولا يستبدلها، وتسأل الله دائما التوفيق والسداد في القول والعمل وأن يكن لسانها دائما بذكر الله.

عمل المعروف يدوم، والجميل دائم ومحفوظ.

 

كلمة شكر وإحترام إلى صاحبة القلب الطيب، إلى صاحبة النّفس الأبيّة، إلى صاحبة الابتسامة الفريدة، إلى من حاربت وساهمت الكثير من أجل توصيل رسالة القضية الفلسطينية، ولو ضللنا نستخدم جميع لغة الضاد لن نوفيها حقها تلك الفتاة التي يجب أن تكن مثال للسعي، والإزدهار.

عن المؤلف