مجلة إيڤرست تجول بنا بين طيات رحلة المنشدة فاطمة خضري

Img 20240612 Wa0009

 

المحررة الصحفية: ملك حماده العوضي.

 

في وسط الظلام وهذا الهدوء التام الذي يعم المكان لمعت نجمة وأضاءت عالمنا و أمتعتنا بنغماتها الرائعة التي تشدو بها كالعصفور، فدعونا نتعرف عليها في بضعٍ من السطور.

في البداية دعينا نتعرف عليكِ.

الاسم فاطمة خضري رمضان

السن 26

الموهبة الانشاد وقرأه القرأن

المحافظة قنا

 

كيف استطعتِ اكتشاف موهبتك ومنذ متى وأنتِ في مجال الإنشاد؟

 

من صغري استطعت اكتشاف موهبتي في الإنشاد ولكن بدأت فيه منذ ثلاث سنوات.

 

من الذي اكتشف موهبتك؟

 

لم تُكتشف موهبتي بعد ولكن اسعي أن يكون لي مكانه في هذا المجال.

 

كيف تستطعين التطوير من موهبتك في مجال الإنشاد؟

 

أما عن تطوير موهبتي في الإنشاد استمع للمنشدين وهم ينشدون وأتعلم مخارج الحروف، ومخارج الكلام من القلب قبل الفم وأن يكون طريقة الإنشاد بمشاعر كي يصل إلى السامع.

 

في بداية الطريق نجد لنا مؤيدين ومهاجمين، فمن الذي دعمكِ في بداية طريقك؟

 

ج/ أولًا الفضل والتوفيق من الله عز وجل وثم اهلي وأقاربي وبما فيهم أصحابي وأكثر من ذلك لهم الدعم والفضل بعد الله سبحانه وتعالي 🥰

 

كيف استطعتي كسر حاجز الرهاب الإجتماعي والإنشاء أمام جمعٍ غفير من الناس دون خوف.

 

ج/ في البداية كنت خائفة من المجمتع لأنه لا يدعم أن يكون للمرأة شأن في هذا المجال ولكن بفضل الله عز وجل كسرت حواجز الخوف واستطعت أن أكون في مجال الإنشاء.

 

هل من الممكن في المستقبل اتجاهك للغناء مع الإنشاء؟

 

ج/ لا الإنشاء وقراءة القرآن فقط ولا شئ غير ذلك يغضب الله.

 

هل يمكن لأي شخص أن يقوم بالإنشاء بعدما يدرس طبقات الصوت ويأخذ العديد من الورش التي تساعده في ذلك أم أن تلك الموهبة هبة إلاهيه.

 

ج/ تعلم مقامات الصوت شئ جميل وتنميه لموهبه الإنشاد لكي يزداد الصوت جمالا فوق الجمال لكن الصوت العذب هو هبه إلاهيه من الله سبحانه وتعالي وللشخص أن يستخدمها ف الشئ الصحيح الذي يرضي الله عز وجل.

 

ما الحُلم الذي تسعين لتحقيقه في المستقبل؟

 

ج/ إنه بفضل الله أن يكون لي مكانة في مجال الإنشاء بفضل الله عز وجل.

 

في النهاية ما رأيكِ في الحوار والمجلة، وما مقترحاتك لتطويرها؟

 

ج/ ممتاز

 

في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.

عن المؤلف