مجلة إيڤرست تحاور المتميزة “منه أشرف” . 

Img 20240609 Wa0013

 

المحررة: ملك حماده العوضي

 

لقد خلقنا الله وطلب منا أن نغوص في أعماقنا لاكتشاف مكنون ذواتنا وسبب وجودنا على هذه الحياة، واليوم تجول بنا مجلتنا المتميزة إلى محافظة القاهرة حيث نلتقي بفتاة متميزة استطاعت تطوير ذاتها واكتسبت العديد من المواهب التي عملت على تطويرها حتى ميزت اسمها من بين الآلاف من الناس هيا بنا نختلس بعض الدقائق ونغوص معها في رحلتها الرائعة.

 

الاسم: منة أشرف

السن: 16

الموهبة: الكتابة، التصميم

محافظة: القاهرة

 

س/ كيف استطعتِ اكتشاف تلك المواهب العديدة، وهل اكتشفتهم في آنٍ واحد؟

 

لا، في أوقات مُختلفة حيث الكتابة وبعدها التصميم

 

بم أنكِ تمتلكين مواهب عديدة كيف استطعتِ التوفيق بينهم؟

 

بترتيب الوقت والتفريق بين المُهم والأهم.

 

في بداية كل شيء جديد تواجهنا العديد من العقبات التي تعيق طريقنا نحو حُلمنا، فكيف كان طريقك في كلًا منهم، وكيف تخطيتي تلك العقبات؟

 

حيث أنني أخذ النقد كأنه نَقد بَناء وليس نقد سلبي وأقوم بالتركيز على النقاط الأكثر ضعفًا لدي وأطورها.

 

في بداية الطريق نجد لنا مؤيدين ومهاجمين، فم الذي دعمكِ في البداية؟

 

أسرتي🩷

 

بم أنكِ كاتبة رائعة فبماذا تنصحين الكُتاب المبتدئين؟

 

عَدم دخول كيانات الوسط الحالي لأنها تستهلك طاقة الكُتاب ووقتهم بفرض أشياء تُعيق مِن تطور الكاتب وتُهدر وقته، واللجوء إلى نوادي الأدب والصالون الثقافية للافادة والاستفادة مِن كبار الشعراء والكتاب والمسؤلين

 

كيف أصبحتِ ديزاينر محترفة؟

 

صراحةً لَم أصل للإحتراف، لكن كل هذا بمجهودي أنا لما أشترك في أي كورس تصميم أو إلى الآن لَم أكن تابعة لمؤسسة مُعينة

 

في عصرنا الحالي لم يعد هناك العديد مِن مَنْ هم يهتمون بالكتابة والقراءة، فبماذا تنصحين لجعل الناس تهتم بهم من جديد؟

 

عَدم القراءة لأي شخص لِمجرد الإعجاب به خُذوا العِلم مِن كبار الشُعراء وكبار الناس في كل المجالات

 

هل ترين أن الكتابة والشعر هبه إلاهية، أم أن أي شخص يستطيع اكتسابهم بالممارسة وأخذ العديد من الدورات وورش التدريب؟

 

مَوهبة، ولكن في الأصل يجب علينا أن نهتم بالمجال ونخوض تجربة القراءة قبل كتابة أي حرف.

 

في بداية الطريق هناك الكثير من الناس الذين يفقدون الشغف، هل واجهتِ تلك العقبة، وكيف تخطيتها؟

 

نَعم وسيظل كل مرء مِنا يغرق في القاع ويستسلم لِمشاعره المُستنزفه ولكن الفرق بين كل مِنا هي طريقة التخطي.

 

 

ما انجازاتك التي استطاعت تسطير اسمك بين الآلاف في كل تلك المجالات؟

 

عِدة كُتب مُجمعة أشرفت عليها مِنها “فُتات قَلب، ليل” وديوان مُنفرد تحت التأليف.

 

بم أنكِ كاتبة دعينا نلقي النظر على بعض من كلماتك.

 

لَو كُنت حيطة في بيت قَديم

كان يبقى أهون مِن الحنين

اللي اتمنعْ

كان يبقى أهون مِن السُكات

اللي اتسمعْ

أنا كُنت أفوت كل البلاد

مَنظرش خَلفي من الوجع

وألمح بعيني الذكريات

أجمع حاجات، وأترك حاجات

أنا كُنت هَهزم السُكات

 

لَو كُنت حيطة في بيت قديم

فوقها الورود

تشهد على قصة حنين

تشهد على قَلب إتفطر

مِن قصة يوسف في الجُب

تدل عابر عالطريق

كان يبقى أفضل مِن الصديق

اللي هجر

إن كان بينصفني القَدر

مَكنتش ألجأ لِلبُكا

مَكنتش ألجأ لِلهموم

عَلمني أبويا لَما أقع على طول أقوم

لِـ مِـنـه أشـرف “وَدْق”

 

 

 

الأن أرخيتُ يدي مِن كُل شيء أنتَ عَليه، نَزعت مِن داخلي حُبك، ومَحوتُ مِن ذاكرتي أثر مَلامحك، ومِن الحواس مَزيج عِطرك والبُن.

وتناسيتُ ذِكرى

“وَردتين في لَقطة واحدة”

أنتَ وَحدك تَعلم سِرها، وتناسيت عامًا

مِن الطمأنينة كان.

تَناسيت الكَسر، والضم

وكم لَقطة لَم يَكن بِمقدور قَلبي الكشف عَنهم، تناسيت بَحة صَوتي في البُكاء والرد مِنك بِحضنٍ دافيء.

تناسيت كمًّا هائلًا مِن الذكريات وكشفت عَنه أيضًا، وفي النهاية مَزقت كُل هَذه الأوراق والحبر المُستهلك؛ لأنه ولأول مَرة أزخرف كلماتي لِخداع نَفسٍ مَحرومةٍ مِن الأمل والمُحاولة على حُلمٍ واحد.

فَأنا كاذبة لَم يَكن قَلبي قادر على التناسي لا النسيان!

لا داعي لأن تقرأ هَذا وتتأثر، لَكَ قَلبك وعقلك أن تتأثر بِهم هُم أسرى حَربك مع مَن بَنت لَك ضِلع وهَدمته في نَفس العُمر.

 

 

 

لِـ مِـنـه أشـرف “وَدْق”

 

في النهاية هل تردين قول شيء لإنهاء حوارنا؟

 

شُكرًا، وأنا مُمتنة للصحفية الرائعة مَلك العوضي على هذا الأسلوب الراقي.

 

في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.

عن المؤلف