مجلة إيڤرست تحاور المتميزة “أمنية هاني نبيل” . 

Img 20240609 Wa0010

 

المحررة: ملك حماده العوضي

 

لقد خلقنا الله وطلب منا أن نغوص في أعماقنا لاكتشاف مكنون ذواتنا وسبب وجودنا على هذه الحياة، واليوم تجول بنا مجلتنا المتميزة إلى محافظة المنيا حيث نلتقي بفتاة متميزة استطاعت تطوير ذاتها واكتشاف موهبتها الرائعة التي سطرت اسمها من بين الآلاف من الناس هيا بنا نختلس بعض الدقائق ونغوص معها في رحلتها الرائعة.

 

الاسم: أمنيــــــة هانــــــي نبيـــــل

السن: تسعة عشر سنة

الموهبة: كتابة الخواطر والقصص القصيرة

المحافظة: المنيا

 

كيف استطعتِ اكتشاف موهبتك ومنذ متى وأنت تكتبين؟

 

اكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة فكنت أتحدث أن وصديقتي وقمت بكتابة خاطرة فعلمت حينها اني أستطيع أن أكتب وأنمى هذة الموهبة. وبدأت الكتابة منذ حوالي عام.

 

بم أنك لم تولدي في وسط أدبي كيف كانت خطواتك الأولى، وهل واجهتِ انقادات وصعوبات في البداية وكيف تخطيتها؟

 

كانت حقا صعبة فيجب عليا أن اكتب باللغه العربية الفصحى وأستخدم الأساليب البلاغية، تخطيتها عن طريق الكيانات التي التحقت بها والقراءة الكثيرة.

 

في بداية الطريق نجد مؤيدين لنا ومهاجمين، فمن الذي دعمك في بداية طريقك؟

 

المؤيدين هما أهلي وأصدقائي وأستاذي والكاتبة حبيبه ممدوح والكاتبة مديحة عثمان والكاتبة الاء فايد.

 

ماذا تعني الكتابة لكِ؟

 

هي بالنسبة لي الشيء الذي يعيد لي روح الحياة فبعد العقبات التي أمر بها في يومي أفقد الأمل وأشعر بالتعب الشديد فأتجه إلي أن أكتب وأخرج ما بداخلي عن طريق الخواطر

 

ما هي إنجازاتك التي استطاعت تسطير اسمك بتلك القوة؟

 

قمت بالمشاركة في العديد من الكتب الورقية والالكترونية ونشر العديد من الخواطر علي جوجل.

 

في بداية أي شيء جديد يحدث لصاحبه العديد من الإنتقادات وفقدان الشغف بماذا تنصح من هم في البداية لتفادي ذلك؟

 

استعن بالله ولا تعجز وثق في نفسك وقدراتك وأكمل طريقك

 

بم أن الكتابة لم تعد مصدر دخل يستطيع الإعتماد عليه ففي وسط ذلك المجتمع كيف يمكننا جعل الناس تهتم بالكتابة والقراءة من جديد؟

 

بأن يستطيع الكاتب أن يجذب من يقرأ له ويعيد له الشغف تجاه القراءة وكتابة الواقع بطريقة جيدة

 

في ظل الإستغلال الذي يمارسه العديد من الأشخاص مدعين انهم من الوسط الأدبي ويساعدون الكُتاب، بماذا تنصح الكُتاب المبتدئين لتفادي ذلك الإحتيال؟

 

أستعن بمن هم ذو خبرة في هذا المجال

 

هل ترين أن الكتابة هبة إلاهية أم أنها موهبه يستطيع أي شخص اكتسابها بالممارسة وأخذ كورسات وورش كتابة ؟

 

أنا أقول أنه هبه ثم تنميه بالممارسة وأخذ كورسات وورش كتابة.

 

دعينا نلقي النظر على بعض من كلمات والإستمتاع بها.

قتلونا يا أمي، ومازلنا علي قيد الحياة..

هذه كلمتى الأخيرة يا أمي لا أعلم سأبقى بعدها أم لا فقد خسرتُ الكثير، وقلبي أصبح متحجرًا مما رآه من مشاهد العنف والقتل واغتصاب النساء، قتلونا يا أمي بدمٍ بارد؛ قتلو فينا روح الحياة فلا أحد منا يستطيع أن يعيش بعد هذا العناء فجميعٌا خسرنا في هذه المعركة؛ منا من خسر عائلتة، أصدقائه، حتى الأطفال والنساء لم يسلمو من إذآئهم، ومازال هذا مستمر؛ نواجه كل هذا بمفردنا يا أمي وحدها غزة دون العالم تواجه موتًا مُرعب، يطارد الحياة فيها القصف والقنص، ويلفُّ خيامَ نازحيها الصقيع، وتُطوى بطون أهلها على الجوع والعطش لا نعلم متى سينتهي هذا أو متى ستعود لنا روح الحياة ونعود من جديد نعمر الأرض المقدسة المباركة؟!

ك/أمنيــــــة هانــــــي نبيـــــل

 

 

في النهاية هل تريدين قول شيء لإنهاء الحوار؟

 

ج/ طبعا احب أشكر المحررة علي هذا اللقاء الرائع واشكر المجلة

 

في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.

عن المؤلف