مجلة إيڤرست تحاور المتميزة تغريد أنعم

Img 20240601 Wa0051

المحررة: ملك حماده العوضي

 

لقد خلقنا الله وطلب منا أن نغوص في أعماقنا لاكتشاف مكنون ذواتنا وسبب وجودنا على هذه الحياة، واليوم تجول بنا مجلتنا المتميزة إلى دولة اليمن حيث نلتقي بفتاة متميزة استطاعت تطوير ذاتها واكتسبت العديد من المواهب التي عملت على تطويرها حتى ميزت اسمها من بين الآلاف من الناس هي بنا نختلص بعض الدقائق ونغوص معها في رحلتها الرائعة.

 

الاسم/ تغريد عبد الكريم أنعم

الموهبة/ الكتابة والشعر والرسم واللقاء والخط..

الدولة/يمنية مقيمة في السعودية جدة.

 

س/ كيف استطعتِ اكتشاف تلك المواهب العديدة، وهل اكتشفتهم في آنٍ واحد؟

ج/ليست في آنٍ واحد ولكن بالتدريج كنت محبة للخط أولا ،ثم الرسم ومع الوقت أكتشفت حب الكتابة والتعبير في الصغر وعندما كبرت صقلتُ مواهبي جميعها..

 

بم أنكِ تمتلكين مواهب عديدة كيف استطعتِ التوفيق بينهم؟

 

ج/ أمارسها كهواية وأشعر بالمتعة عند ممارسة الرسم أو الخط أو أي من مواهبي السابقة .

 

في بداية كل شيء جديد تواجهنا العديد من العقبات التي تعيق طريقنا نحو حُلمنا، فكيف كان طريقك في كلًا منهم، وكيف تخطيتي تلك العقبات؟

 

ج/ بالتأكيد توجد صعوبات ولكن الذكي منا من لايعيرهاأنتباها ،ويمضي قدمًا نحو الأمام، ساعيًا نحو أهدافه.

 

في بداية الطريق نجد لنا مؤيدين ومهاجمين، فم الذي دعمكِ في البداية؟

 

ج/ أسرتي، والديَّ، صديقاتي، الكثير من الأحبة.

 

س/ بم أنكِ كاتبة رائعة فبماذا تنصحين الكُتاب المبتدئين؟

 

ج/ الاستمرارية ، وعدم فقدان الشغف

 

يتردد على مسامعنا كثيرًا أن للفنانين نظرة أخرى للحياة، فهل هذا حقيقي، وكيف تغيرت وجهتك للحياة بعدما بدأتِ ترسمين؟

 

ج/ نعم ، يوجد الكثير من صعوبات الحياة وأؤمن جيدًا أن لوحة الفنان، كأنها ألحان عذبة تُعبّر عن مشاعره الدفينة، وتُروي حكاياته التي لا تبوح بها الشفاه، ففي الرسم، يجد الفنان لغةً خاصةً به، لغةً لا تُقيدها قواعد النحو، ولا تُقيّدها حدود المعنى.

 

في عصرنا الحالي لم يعد هناك العديد مِن مَنْ هم يهتمون بالكتابة والقراءة، فبماذا تنصحين لجعل الناس تهتم بهم من جديد؟

 

ج/ أقول لهم: القراءة تفتح آفاق جديدةٍ في حياتهم المهنية والشخصية، لاغنى عنها..

لذلك، فإنّ تشجيع من لا يهتمّ بالقراءة والكتابة على اكتساب هذه المهارات هو استثمارٌ في مستقبلهم ونجاحهم.

 

هل ترين أن الرسم والكتابة مواهب إلاهية، أم أن أي شخص يستطيع اكتسابهم بالممارسة وأخذ العديد من الدورات وورش التدريب؟

 

ج/ أؤمن بأن الانسان مخلوق مبدع ويستطيع اكتساب أيّ مهارة كانت.

 

في بداية الطريق هناك الكثير من الناس الذين يفقدون الشغف، هل واجهتِ تلك العقبة، وكيف تخطيتها؟

 

ج/نعم ،تخطيت تلك العقبات بتعزيز ثقتي بربي وتوفيقه، ثم ثقتي بنفسي وقدراتها.

 

ما انجازاتك التي استطاعت تسطير اسمك بين الآلاف في كل تلك المجالات؟

 

ج/لدي ديوان شعري تحت الدراسة وكتاب خواطر بأذن الله سيتم نشرها قريبا ولدي العديد من المشاركات في العديد من الكتب والمجلات كذلك فزت (بالمركز الثالث) في مسابقة عالمية للخواطر اقيمت في الأردن .

Img 20240601 Wa0053

بم أنكِ كاتبة دعينا نلقي النظر على بعض كلماتك.

 

ج/(لايوجد في قاموسي الحزن)

_______________________

 

قد دُستُ سابقًا على آلاف الأحزان وحطمتُ بقدمي عزمي كل الأوجاع. وتعديتُ صِعابًا وداخلي يسكنهُ اليقين بالله فكلُّ شيٍ ماكان إلا خيرًا لي.

 

واليوم أرى نفسي هنا أقفُ شامخةً، رافعةً رأسي نحو الشمس.

 

لن أسمح للحزن أن يهزمَني، ولن أستسلم للألم.

 

سأُكمل مسيرتي بثقةٍ وعزيمة، وسأُحققُ أحلامي مهما كانت صعبة،نعرف جيدًا أنّ

الحياة مليئة بالتحديات، لكنّني سأواجهها بقوة.

سأُحوّل كل حزنٍ إلى فرح، وكل ألمٍ إلى سعادة ،سأُنيرُ دربي بنور التفاؤل، وسأُنشرُ البهجةَ أينما ذهبت. أصعدُ جبالا للأمل و أتنفسُ الطموحَ واقتتاتُ الأحلامَ الجميلة .

لايوجد في قاموسي الحزن، فقد حذفتهُ من صفحات حياتي.

نعم سأعيشُ بقلبٍ مُفعمٍ بالأمل، وسأُنيرُ طريقَ الآخرين بِنورِ السعادة. لما لا؟

فكل (حزن) في القرآن سببه؛ نفس يأست من روحِ الله ،أو من الشيطان .

لذا ثق بالله وكن متفائلا فالسعادةُ بيد المعطي الوهاب..

______________

الكاتبة /تغريد أنعم..

 

بم أنكِ فتاة رائعة وناجحة بماذا تنصحين الشباب؟

 

ج/الاطلاع ، واستمرارية تحسين الأداء، وثقة الوصول لأحلامهم..

 

في النهاية هل تردين قول شيء لإنهاء حوارنا؟

 

ج/ أقول شكرًا لكل من دعمنّي ووقف معي في عثرة ، أقولُ لهم: أنتم

شمسٌ تنير دروب حياتي،ونجومٌ ترصّع سماء أيامي،أنتم عبيرُ السعادة، ونغمةُ الفرحِ في لحنِ وجودي

في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا..

عن المؤلف